«الإشراف على نكت مسائل الخلاف»
القاضي عبد الوهاب بن علي البغدادي المالكي
تحقيق مشهور بن حسن آل سلمان
كتاب «الإشراف على نكت مسائل الخلاف» للإمام القاضي أبي محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر البغدادي المالكي(ت422هـ) من أشهر كتب الخلاف الفقهي، التي أنتجتها المدرسة المالكية بالعراق، ولا تخفي جلالة ومكانة مؤلف الكتاب؛ القاضي عبد الوهاب أحد أركان مذهب مالك وأساطينه بالعراق في القرن الخامس الهجري، الذين انتهت إليهم رئاسة المذهب هناك.

أسرار الصلاة من كتاب "إحياء علوم الدين" للإمام الغزالي

 

الصلاة عماد الدين، و "عصام اليقين وسيدة القربات وغرة الطاعات" كما جاء فى عبارة "الإحياء".و هي كما يقول عارف آخر: "هدية الله للمؤمنين، وقرة عُيون المحبين، و لذة أرواح الموحدين، و بستان العابدين و لذة نفوس الخاشعين، و محك أحوال الصادقين، و ميزان أحوال السالكين ..."

وإذا كان الفقهاء قد استقصوا أصولها وفروعها في فن الفقه، فإن أسرارها الباطنة من النادر أن توفى حقها من المعالجة والتعليم، لا سيما فى المحظرة الشنقيطية والولاتية بالتحديد... ونورد هنا تلخيصا مع شيء من التهذيب لبعض من فصول "أسرار الصلاة" فى الإحياء، لحجة الإسلام الغزالي رحمه الله.

نظم "بداية المجتهد ونهاية المقتصد" الموسوم ب"المنارة" للدكتور حمداتي شبيهنا ماء العينين

صدر مؤخرا نظم جديد للكتاب الشهير في الفقه "بداية المجتهد ونهاية المقتصد" المؤلف من قبل العالم الأندلسي ابن رشد الحفيد. وقد تم نظم الكتاب على يد المؤلف حمداتي اشبيهنا ماء العينين حفيد الشيخ ماء العينين في طبعة أنيقة عن مطبعة المعارف الجديدة بالرباط.

 

وقد توخى المؤلف من خلال هذا النظم الجديد للكتاب الذي "يعد أحسن كتاب في الخلاف العالي"، توخى "تسهيل حفظ الكتاب، وخزانة الفقه المجموعة في كتاب بداية المجتهد، لأن النظم أسهل حفظا من النثر" حيث تحدث بهذا في مقدمته. 

وأضاف "عزمت على محاولة نظمه بعد أن بحثت هل سبق أحد إلى ذلك فلم أعثر على نظم كامل لنصه وها أنا بحمد الله وتوفيقه نظمته في 6734 بيتا وسميته : "منارة المبتدي" "

مختصر "جامع الأمهات" لابن الحاجب

 

يُعتبر المختصر الفرعي لأبى عمرو جمال الدين بن الحاجب (570 هـ - 646 هـ)، المسمى "جامع الأمهات"، من المختصرات الفقهية المالكية التي جمعت فروع المذهب بشمولية وإيجاز فى آن؛ إذ عرض فيه مؤلفه زبدة ما في الأمهات الفقهية التي تقدمته، مثل المدونة وغيرها، وهذا ما دفع العلماء من بعده، شرقا وغربا، إلى التنافس في خدمته حفظا وشرحا.

 

وقد سبق العلامة ابنُ الحاجب الشيخَ خليل بن إسحاق الجندي إلى هذا الإنجاز ولو أن « مختصر خليل » -الذى نسجه مؤلفه على منوال ابن الحاجب - حاز فيما بعد شهرة أكبر لدى المتأخرين، ونال الحظوة فى الأوساط التعليمية فى الغرب الإسلامي وبالأخص المحظرة الشنقيطية التى يبدو أنها لم تتعرف على المختصر الأول الذى وضعه ابن الحاجب.