داو الهوى برســـــــــــول الله 

الشاعر : الشيخ ولد بلعمش

 

لك التبســـــم والإغـــــضاء والطـــــــــــيب 

ولــي ســـهــا د وحـرمان وتــعذيب

لمـــــقــــلتيك تـــخر الشمس سا جــــــــدة 

وتـكـتـوي حــــسدا غـيد رعـابــيب

إيــــــاك أعــــــشق هل في البحر من سفن 

تفــــــضي إليك وهل تجدي المكاتيب

خــــــــطرت فانبــــلجت أنــــــــوار أخيلتي 

ولـــلقلوب هــتافـــات وتــرحــــيــــب

من أعظم منك يا محمد؟

للشاعر الفرنسي الفونس دا لامارتين

ترجمة العلامة الدكتور محمد المختار ولد اباه

من أعظم منك يا محمد؟

(الفونس دا لامارتين)

* لا أحد يستطيع أبدا أن يتطلع، عن قصد أو عن غير قصد، إلى بلوغ 

ما هو أسمى من ذلك الهدف، إنه هدف يتعدى الطاقة البشرية، ألا 

وهو: ـ تقويض الخرافات التي تجعل حجابا بين الخالق والمخلوق، 

وإعادة صلة القرب المتبادل بين العبد وربه، 

 

ورد الاعتبار إلى 

النظرة العقلية لمقام الألوهية المقدس، وسط عالم فوضى الآلهة 

المشوهة التي اختلقتها أيدي ملة الإشراك.

النور والميلاد - شعر عبدالغني أحمد

 

النور والميلاد يلتقيان

ليسير هدي الله في الأكوان

فالنور أشرق يوم مولد أحمد

ليزيل رجس الشرك والبهتان

سطع الهدى يمحو الضلال من الدنا

وينير درب الخلق بالإيمان

 

جاء أكثر شعر الولاتي في الغرض الديني، فنظم في مديح رسول الله (ص)، وأحصى معجزاته، وأشاد بمفاخره، وتوسل بأسمائه، ومدح زوجاته وبناته، كما نظم في مدح حمزة بن عبدالمطلب سيد الشهداء (رض). وهي قصائد كلها متاحة فى كتابه "الرحلة الحجازية".

 

 وربّع قصيدة لإبراهيم الرياحي فى تونس، وذيّل أخرى في شأن المدينة النبوية بدأها الفقيه سيد أحمد أب الأمين ببيت واحد، كما وصف رسالة الإسلام وبيّن أركانه، وله في الفخر قصيدة يردّ على معارضيه. تكشف قصائده عن نزعة دينية وتعليمية، تظهر واضحة في قصيدة «مكفرات الذنوب». لغته سلسة، ومعانيه واضحة.

يعتبر المديح النبوي إلى جانب التوجيه والإرشاد واحدا من أهم أغراض الشعر لدى الشعراء الولاتيين. ونأتى هنا بنموذجين هما محمد عبدالله بن امبوي المحجوبي الولاتي و عثمان بن محمد يحيى بن سليمة الملقب أكَّ بن سليمة اليونسى

أولا - محمد عبدالله بن امبوي المحجوبي الولاتي.

ولد في بلدة ولاته وفيها توفي.  تلقى معارفه على يد أبيه الذي أخذ عنه علوم القرآن الكريم والحديث والفقه والأصول والسيرة النبوية، إلى جانب اللغة والآداب وتاريخ العرب وأنسابهم.

يتجلى من شعره تقريظ الشعر نفسه، والفخر به معتمدًا ذلك مقدمة لموضوعه الأصلي الذي تمثل في مديح النبي (ص).