تمر الأمة الإسلامية بذكرى الإسراء والمعراج، هذه المعجزة الكبرى التي تحدث عنها القرآن الكريم وتناقلتها كتب الحديث والسير؛ إنها معجزة خرقت قانون الزمان والمكان وحيرت العقول والأفكار؛ ولكن لم تحير عقول المؤمنين الذين أيقنوا بقدرة رب العالمين الذي خلق الزمان والمكان، وأمرُه "في الكاف والنون" إذا أراد شيئا فإنما يقول له كن – فيكون. فهيا بنا نتعرف علي أسرار تلك الرحلة المباركة... يقول الحق تبارك وتعالي : ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلي المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير ) .

 إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

 في إطار الحملة العالمية للصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، تم نشر الحديث التالى على نطاق واسع. فلنتأمل معانيه 

 قالت أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، فيما رواه الترمذي فى صحيحه

 " كنت في حجرتي أخيط ثوباً لي فانكفأ المصباح وأظلمت الحجرة وسقط المخيط أي(الإبرة) .. فبينما كنت في حيرتي أتحسس مخيطي إذ أطل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بوجهه من باب الحجرة .. رفع الشملة وأطل بوجهه .. قالت: فوالله الذي لا إله إلا هو، لقد أضاءت أرجاء الحجرة من نور وجهه .. حتى لقد التقطت المخيط من نور طلعته .. ثم التفتُ إليه فقلت: بأبي أنت يا رسول الله .. ما أضوأ وجهك! 

سيرة ابن هشام:من أهم أعمال محمد عبد الملك ابن هشام بن أيوب الحميري تضم اختصاره وتهذيبه للسيرة النبوية التي كتبها ابن إسحاق

وقد فقدت سيرة ابن إسحاق ولم يبق في أيدينا غير مختصر ابن هشام، حتى أسماها الناس سيرة ابن هشام وباتت أكثر سير النبي شيوعاً بين المسلمين حتى يومنا هذا. وتعتبر سيرة ابن هشام من المصادر التاريخية المهمة سيما أنه نحا خلال تصنيفها إلى تحري الدقة والموضوعية والابتعاد عن ذكر الروايات والأشعار التي ليس لها سند موثوق. 

تحميل

الرحيق المختوم هو أحد الكتب المتخصصة في سيرة الرسول (ص) وهو من تأليف الشيخ صفي الرحمن المباركفوري، حيث قدمه الشيخ في مسابقة رابطة العالم الإسلامي في السيرة النبوية الشريفة التي أعلن عنها في المؤتمر الذي عقد في باكستان عام 1396 هـ، وحاز البحث على المركز الأول في المسابقة التي قدم فيها أكثر من 170 بحثا.

شهد الكتاب إقبالا كبيرا من كافة الأعمار والخلفيات العلمية من المتخصصين والعامة ولايزال يطبع حتى يومنا هذا. 

ويرجع هذا الإقبال لما كان عليه أسلوب الكاتب والذي لم يتعمد التعقيد في كتابته. بل تناول السيرة العطرة  بمفرادات معاصرة وأسلوب يتميز بالوضوح. 

الكتاب يقع في حوالي 520 صفحة من القطع الكبير. 

للكتاب مختصر كتبه الشيخ اختصارا للنسخة الأصلية التي فازت بالمسابقة سماه "مختصر الرحيق المختوم" ونشر عام 1424 هـ. 

تحميل بصيغة PDF